| يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وفي ساعة لا يعرفها فيقطعه ويجعل نصيبه مع الخائنين (لو 12: 46) رجل الإصلاح ألسيد ماكس ميشيل |
|
الكنيسة الأرثوذكسية: مكسيموس طريد يقود
مطاريد.. والحكم تاريخي
|
|
تعليق قداسة البابا شنودة على موضوع كهنوت السيد ماكس ميشيل |
||||||
|
|
||||||
|
"قصة مــاكس ميشيل" مجلة الكرازة الناطقة بلسان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية سنة 34 العددان21-22 23 يونيو 2006 م
رئيس التحرير
قداسة البابا شنوده الثالث
تعرض المجمع المقدس لموضوعه، وعن رأى الكنيسة في سيامته أسقفاً أرثوذكسياً باسم مار مكسيموس يوحنا !! وتلخص العرض في النقاط الآتية ..
|
||||
|
تعليق نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس
|
||||
|
النتيجة المتوقعة على حسب قول الأنبا بيشوي وقرار قداسة البابا حول موضوع ماكس ميشيل
كان مكس ميشيل ابننا. إبناً للكنيسة القبطية وُلد فيها، ونال المعمودية فيها، ودرس في كليتنا الإكليريكية.. ولما تخرج خدم في كنيستنا في شبرا وفي زفتى وطنطا. ثم جاءت التجربة الكبرى، فألقته خارج الكنيسة. فتنكر لها وقال "لا علاقة لي بالكنيسة الأم من قريب أو من بعيد..
وأعلن أنه أسقف، ثم قال إنه مطران، ثم قال إنه رئيس أساقفة، مع أنه متزوج وله بنتان. ولكي يخرج من هذا المأزق، أعلن أنه يجب أن يكون الأساقفة متزوجين.
أنا حزين عليك يا ابني. حزين على انفصالك عن الكنيسة، وحزين على تعرضك لفقدان أبديتك، وحزين على ادعائك الكهنوت. وهذا الإدعاء لن يخلص نفسك في اليوم الأخير.
إن الذين رسموك ليسوا أساقفة شرعيين ولا هم بأرثوذكس حقيقيين. وإلا فل لنا إلى أية كنيسة أرثوذكسية ينتمون؟! سواء من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية أو الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية. وكلها كنائس معروفة بأسمائها.
وماداموا ليسوا أرثوذكس شرعيين، تكون رسامتهم لك أيضاً غير شرعية. وبالتالي تكون كل رسامة قمت أنت بها لتقيم قسوساً أو أساقفة هي رسامات غير شرعية.
وبالتالي كل عمل كهنوتي تقوم به يكون عملاً غير شرعي وكذاك ما يقوم به من قمت برسامته. وينتبق عليك قول الرسول إنك ترتئي فوق ما ينبغي.
لذلك أقول لك قراراً قد يؤلمك، ولكنه لازم من أجل خلاص نفسك.
نحن لا نعترف برسامتك، ولا باسمك الجديد، وسنظل أمامنا أنت ماكس ميشيل. ولا نعترف بالرسامات التي قمت بها، ولا بأي عمل كهنوتي تقوم به.
ونحذر الشعب من قبول أي عمل كهنوتي منك: لا عماد، ولا سر ميرون، ولا سر التوبة، ولا الأفخارستيا، ولا زواج، ولا كهنوت فكل هذه أعمال باطلة.
وبكل محبة ندعوك إلى التوبة وإلى ترك ما أنت فيه. وأعرف أن الملابس الكهنوتية والألقاب الكهنوتية لن تخلص نفسك في اليوم الأخير ولن تفتح أمامك أبواب الملكوت بل قد تغلقها أمامك.
ولا تفرح بأن تضم إليك بعد المشلوحين أو الخارجين عن طاعة الكنيسة. ولا تفرح بأن تفتح طريق الزواج لمن رفضت الكنيسة تزويجهم طاعة لوصايا الإنجيل.
هذا الطريق الذي أنت سائر فيه لن يوصلك إلى شئ وأعود وأقول مرة أخرى: أنا حزين عليك يا ابني.
ولا تظن أن سيل الشتائم التي تشتم بها الكنيسة الأم ستكون عذراً لك في التمرد. الله قادر أن يعينك على خلاص نفسك. وأن يكون لك هدف أخر غير هذا.
|
||||
|
نقلاً عن أقوال الصحف حكاية ماكس ميشيل
جريدة الوفد
البابا شنودة: لا مفاوضات مع مكسيموس
كتب - عماد خيرة:
|
||||
|
البابا شنودة: مكسيموس المنشق مهووس بالسلطة المستقبل - الثلاثاء 11 تموز 2006 - العدد 2321 - القاهرة ـ رامي إبراهيم
قلّل البابا شنودة الثالث
بابا الإسكندرية وبطريرك
الكرازة المرقسية من
أهمية الانشقاق في
الكنيسة المصرية الذي حصل
أخيرا من قبل شخص يدعى
ماكس ميشيل.
|
||||
|
بمباركة الخارجية الأمريكية الأسبوع
تقرير يكتبه : مصطفي سليمان في المؤتمر الصحفي الذي عقده البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية وبابا الإسكندرية نفي أن تكون للإدارة الأمريكية أية علاقة بكنيسة ميشيل طبقا لخطاب ورد إلي البابا من السفارة الأمريكية يؤكد ذلك ورغم هذا النفي القاطع إلا أن هناك تساؤلات مازالت تحتاج إلي إجابة في ملف ماكس ميشيل وتلك الضجة التي أثيرت حوله أولها ما هي قصة هذا المجمع الكنسي المقدس الأمريكي للمسيحيين الأرثوذكس الذي رسم ماكس ميشيل أسقفا عاما للمسيحيين الأرثوذكس في مصر والشرق الأوسط؟ وما هي علاقة الخارجية الأمريكية بهذا الأمر؟ هل هي محاولة لشرخ جدار الكنيسة الأرثوذكسية المصرية واختراقها؟ والأهم من ذلك ما هو سر غموض موقف الحكومة المصرية التي التزمت الصمت إزاء مكسيموس ومجمعه المقدس؟ وهل شرعية هذا المجمع القانونية تعطيه شرعية روحية وعقائدية؟
أن ماكس ميشيل يستند علي دعم أمريكي واضح حتي لو نفت الإدارة
الأمريكية وإذا افترضنا أن هذه الإدارة ليست لها علاقة، فهناك
مجموعات ضغط صهيونية هدفها ضرب المواقف الوطنية لقداسة البابا
شنودة خاصة موقفه من زيارة القدس، ويحذر القمص صليب متي من أن
ما يفعله ماكس ميشيل في كنيسته المزعومة هو تمهيد لإرساليات
تبشير بالمسيحية الغربية وقريبا سوف نجد جامعا أزهريا علي
الطراز الأمريكي وما لم تقف الدولة أمام هذه التيارات فسوف
تتغلغل في مجتمعنا المصري إرساليات التبشير التي تهدد كياننا
الوطني.. ويشير القمص صليب إلي أن الكنيسة المصرية الأرثوذكسية
ليست لها رئاسة في الخارج ورئاستنا الكنسية التي تتمثل في
قداسة البابا شنودة نابعة من إرادته وضميره، فأي أسقف خارج هذه
الرئاسة غير معترف به، ويحذر القمص صليب متي مجددا من أن كنيسة
ماكس ميشيل سوف تصبح مركزا للبعثات التبشيرية ضد الكنيسة
والإسلام وليس من الضروري أن تسانده الإدارة الأمريكية.. فهذه
الإدارة يحركها لوبي صهيوني له أغراض خبيثة يعمل علي تحقيقها
تحت دعاوي الحريات والإصلاح فماكس ميشيل يحاول ضرب الكنيسة
المصرية في الصميم الوطني الذي يتمثل في موقفها من القدس
والتطبيع مع الكيان الصهيوني، والصميم الاجتماعي الذي يتمثل في
الأحوال الشخصية للأقباط الأرثوذكس فيما يتعلق بالزواج
والطلاق، ويرفض القس يوحنا نصيف راعي الكنيسة الأرثوذكسية
بالإسكندرية فكرة التآمر الأمريكي ضد الكنيسة المصرية ويؤكد أن
القضية متعلقة بشخصية ماكس ميشيل فقط وشهوته للرئاسة الدينية..
هو فقط استغل الحرية الأمريكية التي تسمح لكل الأديان والطوائف
بالعمل فتعاون مع بعض المنشقين عن الكنائس الأرثوذكسية
الرئيسية واعتبر نفسه أسقفا.. ولكن إذا كانت هذه الدرجة قد حصل
عليها في أمريكا فليس له أي حق في ممارسة طقوس هذه الدرجة في
مصر.. وإذا كان كما يدعي يريد أن يخدم الله ويدعي أن الكنيسة
تعوقه فإن من يرد أن يفعل ذلك فليخدم الله في الخفاء ولا يثير
هذه الضجة الإعلامية حوله كما فعل. |
||||
|
حكاية ماكس ميشيل وأشياء أخرى
بقلم / مجدي خليل*
أولا:حكاية
ماكس ميشيل
أصبح معروفا الآن، أن ماكس ميشيل الذي تخرج من
الكلية الأكليريكية في السبعينات من القرن
الماضي أختلف مع البعض في الكنيسة القبطية
الأرثوذكسية وطرد من الخدمة ولكنه لم يشلح
لأنه لم يكن يحمل رتبة كهنوتية. أخذ يتنقل عبر
كنائس مختلفة في مصر إلى أن أستقر في نهاية
المطاف في الولايات المتحدة ليدرس ويتخرج من
مدرسة سانت ألياس للاهوت الأرثوذكسي عام 2004
باسم ماكس حنا
St. Elias School of Orthodox Theology،
وتمت رسامته أسقفا من أحد المجامع للكنائس
الأرثوذكسية المنشقة عن المجامع الأرثوذكسية
المعروفة والمعترف بها.
واسم المجمع الذي رسمه هو المجمع المقدس في
الشتات الأمريكي للمسيحيين الأرثوذكس
الحقيقيينHoly
Synod for The American Diaspora of The True
Orthodox Christians
وهو أحد المجامع المنشقة عن الكنيسة اليونانية
الأرثوذكسية ومقره سيوارد بولاية نبراسكا
الأمريكية. وهم مجموعة تتبع التقويم القديم ،
والذين يتبعون التقويم القديم رفضوا
التغيير من التقويم اليوليوسى إلى التقويم
الجريجورى وأنفصلوا فى عام 1924، أي مازالوا
يحتفلون بعيد الميلاد يوم 7 يناير مثل الأقباط
في مواجهة التيار الرئيسي من اليونان
الأرثوذكس الذين يحتفلون بعيد الميلاد يوم 25
ديسمبر، ولهذا أطلقوا على أنفسهم أصحاب
"التقويم القديم"
Old Calendarists
" ويسمون أنفسهم الأرثوذكس الحقيقيون
True Orthodox
أو الأرثوذكس الاصليون
Genuine Orthodox
وقد قاموا برسم ماكس ميشيل أسقفا في 14 يوليو
2005 تحت قيادة رئيس الأساقفة ملكي صادق ليؤسس
كنيسة القديس أثناسيوس الرسولى في مصر والشرق
الأوسط، ويقول موقعهم على الانترنت أن كنيسة
القديس اثناسيوس الرسولي بمصر أنشأت مجمعها
المقدس يوم 2 يوليو 2006 وأصبح أسم الأنبا
مكسيموس هو البابا مكسيموس حنا الأول.
عودة إلى ما تسمي بالكنائس الأرثوذكسية
المستقلة في أمريك، الواقع يقول أن هناك
العشرات من هذه الكنائس، وهي ليست منشقة عن
الكنائس الأرثوذكسية الأصلية المعروفة وإنما
يمكن أن نعتبرها "متمردة" قام بتأسيسها
المطرودون من كنائسهم لأن الانشقاق له أصوله
ويتبع الأختلافات الإيمانية، ولكن مؤسسوا هذه الكنائس في الأغلب هم متمردون على
قياداتهم الدينية، وليس لهم وجود يذكر في
بلادهم الأصلية، وإنما اختاروا أمريكا
باعتبارها أرض الحريات الدينية بحق وهي أهم
دولة في العالم تسمح وتشجع التعددية الدينية
طالما أن هذا لا يخالف القانون ولا يضر
بالآخرين، وقد وجدت أثناء بحثي عشرات الكنائس
الأرثوذكسية ذات مسميات مختلفة في أمريكا
بعضها متمرد على كنيسته الأصلية والبعض الآخر
يدعو لأفكار شاذة لدرجة أنني وجدت كنيسة
تسمي الكنيسة الأمريكية الأرثوذكسية للشواذ ،
وهذه الكنائس غير معترف بها لا فى بلادها
الأصلية ولا من المجامع الكنسية التاريخية.
هناك غموض يحيط بالكنائس الأرثوذكسية المستقلة
في أمريكا ،وهو نفس الغموض الذي حمله ماكس
ميشيل معه إلى القاهرة، فلا يوجد لديهم "إعلان
عقائد" يوضح ما هو إيمانهم وتفاصيل معتقداتهم،
كما أنهم عكس كل كنائس العالم الرسولية
وعكس العرف المتبع تاريخيا يؤمنون بزواج
البابا والأساقفة .
وهناك نقطة اخرى وهى لكى تكون رسامة الأسقف
صحيحة يجب توفر ثلاثة شروط وفقا
لقوانيين الرسل والمجامع المسكونية: اولا أن
يقوم برسامته اسقفان أو ثلاثة وثانيا من يقوم
بالرسامة خلافة رسولية أى ذات تسلسل
رسولى مستمر لرسل المسيح وثالثا أن يكون لهذه
الكنيسة إيمان صحيح معلن ومكتوب. والشرط
الثانى والثالث لم يتوفرا فى الكنيسة التى
قامت برسامة ماكس ميشيل والشروط الثلاثة لم
تتوفر فيمن قام برسمهم ماكس ميشيل فى المقطم.
ثانيا :دور
أمريكا
ولعل من المناسب أن نوضح الدور الأمريكي في
قضية ماكس ميشيل، فقد ردد البعض بجهل وأحيانا
بنفاق وكذب أن ماكس ميشيل عميل أمريكي أو
مسنود أمريكيا ووصلت الجهالة أن أحدهم قال ان
ماكس ميشيل ينتمي إلى طائفة وزيرة الخارجية
الأمريكية كوندليزا رايس، والمعروف عن رايس
أنها بروتستانتية وأبيها كان قسيسا
بروتستانتي، وقد أثبت بعض الأقباط في هذا
السياق في أنهم أبناء البيئة المتخلفة ذاتها
وأن بعضهم لا يقلون نفاقا وجهلا عن بعض
أشقائهم المسلمين، فالمهرب هو تحميل أمريكا
المسئولية بعيدا عن الدولة والأجهزة المصرية.
كما قلنا أن أحد أهم ميزات أمريكا أنها أرض
الحريات الدينية، فالحريات الدينية مصانة بحكم
الدستور لا تمس وهناك احترام صارم وحقيقي لهذه
الحريات، وكل المؤسسات الدينية والشركات
العملاقة تؤسس كشركات قابلة للربح أو غير
قابلة للربح ،وفي الأغلب جميع المؤسسات
الدينية تسجل كشركات غير قابلة للربح لتحصل
على إعفاء ضريبي لصالح المتبرعين، وهناك مئات
الآلاف من الشركات الأمريكية القابلة أو غير
القابلة للربح، وبمجرد تسجيل هذه الشركات من
حقها أن تحصل على وثائق تثبت وجودها وتعتمد
هذه الوثائق من الخارجية الأمريكية إذا رغبت
في فتح فروعا لها في أي مكان في العالم،
ويتوقف حق فتح الفرع خارج أمريكا على الدولة
المستقبلة وليست أمريك، وفي نفس الوقت يمكن
التصديق على أي شهادة أو رسامة لأسقف أو غيره
من الخارجية الأمريكية فدور الخارجية هو
اعتماد فقط أن هذا صادر عن مؤسسة
أمريكية مسجلة ولها رقم ضريبي وختم معتمد،
Notary Public
أما التفاصيل فليست مهمة الخارجية أو غيرها.
النقطة الثانية في أمريكا ليست فقط الحرية
الكاملة في إنشاء الالاف من الطوائف
والأديان المختلفة، ولكن الفصل التام بين
الدين والسياسة، لدرجة أن هناك قضايا كثيرة
رفعت ضد الحكومة الأمريكية فى السنوات الأخيرة
لتأكيد هذا الفصل منها رفع قضية لإزالة لوحة
للوصايا العشر من أمام أحدى المحاكم
الأمريكية، وقضايا لإزالة تماثيل دينية من
أمام مؤسسات أمريكية رغم أن هذه وتلك ليست
أكثر من لوحات فنية جميلة، بل وصل الأمر لرفع
قضية أمام محاكم سان فرانسيسكو لإزالة كلمة
"في الله نثق
In God We Trust
" من على العملة الأمريكية.
والذين يعرفون أمريكا بحق يعلمون تماما
أنها لا تشجع فريق أو طائفة دينية على حساب
الأخرى، وإنما الكل يلتزم بالدستور
الأمريكي الذي يقدس الحريات وفي مقدمتها
الحريات الدينية. وقد أكد ذلك المتحدث باسم
السفارة الأمريكية بالقاهرة جون بري لوكالة
الأنباء الفرنسية " إن القول بأن الولايات
المتحدة تدعم كنيسة الأنبا مكسيموس غير صحيح
على الإطلاق، نحن لا نتدخل بأي طريقة من الطرق
في شئون الكنيسة القبطية، نحن لا ندعم أي
فريق، سواء كانت كنيسة مكسيموس أو غيرها وما
قيل في هذا الشأن لا أساس له من الصحة".
ثالثا: الدور
المصري
الدور الأمريكي واضح، لا أحد يستطيع أن يخالف
المبادئ الدستورية والقوانين التي تفصل الدين
عن السياسة، والمسألة ليست هزار فهو التزام
حقيقي وصارم.
ماذا عن الدور المصرى؟
المسألة أذن برمتها في الملعب المصري،
والمسئولية الأساسيةعن هذه الزوبعة تقع على
الجانب المصري، وأختلف مع قداسة البابا في
قوله أن الجانب المصري التزم الحياد، قد تكون
الحكومة المصرية لا تدرشيئا عن ماكس ميشيل،
ولكن الشأن الديني القبطي وتفاصيله في
قبضة الأجهزة الأمنية التابعة للدولة.
وقد سألتني محطة إذاعية حول هذا الموضوع فقلت
بوضوح إنه إذا كان قداسة البابا شنودة حصل على
رتبته البابوية من التسليم الرسولى ونفخ فيه
من الروح القدس فإن ماكس ميشيل نفخ فيه من
المخابرات المصرية.
فالموضوع من أوله إلى آخرة ما كان سيحدث لولا
دور أجهزة الأمن المصرية، ولذلك أختلف أيضا مع
ما أعلنه الرئيس مبارك بأنه لا يتدخل في
الشأن الديني ولا في القضاء. فهذا غير صحيح،
فكل شيء في الشأن الديني وخاصة القبطي هو تحت
أيادي ثقيلة للأجهزة الأمنية المصرية التابعة
له تحركه كما تشاء، فهل إنشاء كنسية على
رؤوس الأشهاد في المقطم لم تدر بها أجهزة
الأمن ولم تباركه أو على الأقل تتغاضى عنه؟
وماذا عن القرار الجمهوري للتصريح بإنشاء هذه
الكنيسة؟ وماذا عن الشروط العشرة التعسفية
التى تطارد بناء الكنائس؟ وماذا عن العراقيل
الأمنية والإدارية؟ وماذا عن الرعاع الذين
يتصدون لمحاولة إنشاء أي كنيسة وذلك تحت
نظر الأمن وأحيانا بتحريضهم حتى أصبحت كل
كنيسة مصرية لها قصة محزنة ومبنية بدماء
الأقباط؟ وماذا عن الحكومة المصرية التي تراقب
كل شاردة وواردة وقامت بإغلاق المعهد الجمهوري
الأمريكي منذ أسابيع رغم أنه مؤسسة أمريكية
عريقة وليس ككنيسة ماكس ميشيل الوهمية؟
وإذا كانت الحكومة المصرية لا تتدخل في شأن
الأديان كما ذكر الرئيس مبارك فلماذا تضطهد
الشيعة وهم طائفة مسلمة تعدادها مئات الملايين
في العالم ولا تسمح لهم ببناء مساجدهم وممارسة
عقائدهم بحرية؟ ولماذا تضطهد البهائيين وتنكر
عليهم حق الاعتراف بهم رغم أنهم يشكلون 6
ملايين في العالم ولهم مراقب رسمي لدي الأمم
المتحدة وتنتشر معابدهم في أغلب دول العالم؟
وهل إذا قام شخص في أمريكا بتأليف حكومة في
المنفي وإعلان نفسه ملكا على مصر، وهذا حق له
في أمريك، هل ستعترف به الحكومة المصرية
وتسمح بدخوله مصر؟ وهل تسمح الحكومة المصرية
للعلويين وهم يحكمون دولة عربية هي سوريا
بإقامة مساجد لهم في مصر ؟ ولماذا لم تسمح
الحكومة المصرية لشهود يهوه بالوجود وأغلقت
معابدهم؟
أنا شخصيا أؤمن تماما بحق الإيمان وحق الإلحاد
وبالحريات الدينية كما هي موجودة في أمريك،
ولكن الأمر في مصر مختلف، فلا توجد حريات
دينية وإنما حريات انتقائية تخضع لتقديرات
الأجهزة الأمنية بالدرجة الأولي ولا مجال
لادعاء غير ذلك فالمسألة واضحة.
وهناك نقطة أخرى فيما يتعلق بالكنائس المعترف
بها عالميا ،هناك بروتوكول يشبه سيادة الدول،
فلا يستطيع رئيس أساقفة روسيا أو اليونان أن
يرسم أسقفا على مصر ويلبسه زي الأقباط
الأرثوذكس ويقول له أذهب وأسس كنيسة أرثوذكسية
مستقلة فهذا مرفوض وفقا لقرارات المجامع
المسكونية ويشبه أن يعين الرئيس بوش محافظا
للقاهرة أو أسيوط مثلا فهذا لم يحدث حتى
في ظل الاحتلال المباشر. باختصار كل الأسئلة
وكل علامات الاستفهام توجه إلى الحكومة
المصرية وأجهزتها الأمنية دون غيرها.
رابعا : دور
أقباط المهجر
ردد البعض أقاويل حول علاقة ماكس
ميشيل بأقباط المهجر، هذا أيضا جزء من بروبوجندا التشهير بهم، فالسيد ماكس ميشيل لا
علاقة له بكل التيارات الرئيسية في المهجر
التي تقف بقوة مساندة للكنيسة القبطية برئاسة
البابا شنودة الثالث، ولمن لا يعلم لا يوجد
انقسام قبطي في المهجر بين الأرثوذكس
والكاثوليك والبروتستانت كما فى مصر ، فأغلب
الأقباط هنا بمختلف طوائفهم ينتظمون في
الكنائس القبطية الأرثوذكسية بحكم انتشارها في
أغلب الولايات الأمريكية لانه لا توجد كنائس
كاثوليكية وبروتستانتية مصرية كافية، وبالتالي
فأتباعها ينتظمون في الكنائس القبطية
الأرثوذكسية. والكنائس هنا لا تمثل مكانا
للعبادة فقط ولكنها تقوم بدور النادي
الاجتماعي ومكانا للتعارف والالتقاء بين
الأقباط ولهذا ينتظم فيها الأقباط على اختلاف
طوائفهم، والجميع يساندون كنيستهم
القبطية ورئاستها الدينية.
__________________
* كاتب وباحث
مصري
|
||||
|
المستقبل - الأحد 16 تموز 2006 - العدد 2326 - نوافذ - صفحة 19
القاهرة ـ حمدي رزق
The
Last Meal (العشاء الأخير( تعبير كنسي استخدمه البابا شنودة
الثالث مازحاً ليصف طبقاً أمامه مملوءاً حتى الحافة بمادة
جيلاتينية اقرب للبالوظة ـ نوع من الحلوى التركية ـ منثورة على
وجهه مادة حبيبية صفراء اللون ذات رائحة جذابة.
|
||||
|
MASRAWY.COM البابا شنودة:ماكس مهووس بالسلطة وأتفاوض معه بشروط
القاهرة - أعرب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن خالص شكره للرئيس حسنى مبارك الذي أجرى معه اتصالا هاتفيا لتهنئته بتماثله للشفاء وعودته سالما وتمنى له موفور الصحة والعافية. وقال شنودة في مؤتمر صحفي عقده في المقر البابوي انه يمارس عمله بشكل طبيعي وقد أكدت التقارير الطبية سلامة صحته مشيرا إلى انه تابع شئون الكنيسة وهو بالخارج وكانت الأمور تسير بصورة طبيعية حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط وتطرق شنودة إلى موضوع الساعة وهو قضية الكنيسة المنشقة في المقطم بزعامة ماكس ميشيل والذي لقب نفسه باسم الأنبا مكسيموس الأول، وقال أن "ميشيل لا يحمل اى شرعية سواء من الداخل أو الخارج وانه مجرد شخص مهووس بالسلطة ولا يقف احد خلفه أو يدعمه سوى النرجسية والرغبة في أن يكون بطريركا باى طريقة." وقلل من أهمية المدعو ماكس ميشيل وقال انه لم يناقش هذا الأمر مع اى من قيادات الدولة وان الأمر اصغر كثيرا مما تصوره وسائل الإعلام. وقال شنودة انه يشعر بالإشفاق على هذا الشخص المريض والذي فقد نفسه وأخرته وهو أحد أبنائه في الكلية الإكليريكية ولكنه ضل طريقه بعدما تبنى أفكارا ومعتقدات غريبة عن الكنيسة. وأكد انه لا يمانع في الجلوس معه والتفاوض بشأن أموره بشرط أن يتخلى عن كل أو هامه ويخلع رداء البطريرك ويعود إلى اسمه الأصلي ماكس ميشيل. وأكد البابا شنودة انه لا يلقى أي لوم على أجهزة الدولة فقد التزمت الحياد وفى مقدمتها وزارة الداخلية كما انه لا يتوقع أن تتدخل الدولة بأي قرارات سيادية لحظر هذه الطائفة وإنما يكتفي بتوعية الناس ضد ممارساتها. وقال البابا انه لا توجد كنيسة أرثوذوكسية واحدة في العالم تعترف بهذه الكنيسة سواء في الطوائف الأرثوذوكسية الغربية أو في طوائف الأرثوذوكسية الشرقية مشيرا إلى أن مجموعة من الخارجين عن الكنائس الأرثوذوكسية في العالم كونوا مجمعا مقدسا هو الذي منح المدعو ميشيل رتبة الأسقف ومن بعدها رتبة رئيس الأساقفة بدون أي مراسم دينية. ونفى شنودة تلقى ماكس ميشيل أي دعم من الولايات المتحدة أو أي جهة رسمية في الداخل أو الخارج مشيرا إلى التعاطف الذي أبدته بعض الجهات الأمريكية كان انطلاقا من قناعاتها بكفالة الحريات الدينية وحرية تأسيس المذاهب الدينية وفقا للقوانين الأمريكية. وأكد أن الوضع مختلف في مصر فنحن نحترم كافة الأديان ونرفض أي ازدراء أو مساس بها فتصدينا الفيلم شفرة دافنشي كما رفضنا رسوم الدنمرك والمساعي للاعتراف بالبهائية كديانة لذا فنحن نسعى جاهدين لحماية الكنيسة المصرية كما يسعى لحمايتها الملايين من المسلمين والمسيحيين الشرفاء. وقال انه لا يعبأ بكل الاتهامات التي كالها إليه ماكس ميشيل وقد تعرضت مسيرة الكنيسة القبطية عبر التاريخ لمضايقات وحروب كثيرة وشكك البابا في تعداد أتباع ماكس والذي قال أنهم تجاوزا الألف مشيرا لأنهم عدد محدود جدا من المعزولين في الكنيسة بسبب أخطاء ارتكبوها. وأوضح شنودة إن ميشيل يحاول استغلال بعض المشكلات الراهنة وفى مقدمتها الأحوال الشخصية حيث ادعى قدرته على منح تسهيلات في الطلاق وفق طريقته الخاصة بما يتنافى مع النصوص الصريحة في الكتاب المقدس. وقال انه غير صحيح أن قضايا طلاق الأقباط تجاوزت مائة ألف حالة كما ادعى ماكس ميشيل وان الحالات لم تتجاوز ألفى حالة في خمسة أعوام وتم الموافقة على الزواج الثاني لأكثر من 60 في المائة منهم وأشار إلى انه يحاول أن يكسب شعبية لدى الأقباط بسماحه للأقباط بزيارة القدس على العكس من موقف الكنيسة الثابت منذ سنوات طوال حيث تعتبر ذلك تطبيعا اقتصاديا يستفيد منه الإسرائيليون وطالب البابا شنودة السلطات المصرية بتجريم ارتداء الملابس الدينية الأرثوذوكسية حتى لا يرتديها أي مدع أو أي خارج عن الكنيسة الرسمية الام
|
||||
|
القاهرة - طالب قداسة البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية رجال الكنيسة القبطية، بالتصدي لمزاعم الأنبا مكسيموس الأول الذي رسم نفسه رئيسا لأساقفة المجمع المقدس للأقباط الأرثوذكس بمصر والشرق الأوسط اعطي قداسة البابا تعليمات للأساقفة الأرثوذكس عبر الهاتف من كليفلاند- مقر إقامته للعلاج بالولايات المتحدة- بأن يواجهوا مزاعم مكسيموس ويعلنوا لجميع طوائف الشعب القبطي ان مكسيموس لم تتم رسامته بطريقة شرعية أو قانونية وانه لا يتبع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وأعلن
البابا انه يثق في شعب الكنيسة القبطية الأصيلة وانه سيعود
خلال أيام إلي ارض الوطن ليتابع عظاته وقيادته للكنيسة، حسبما
ذكرت جريدة الوفد. وأكد الأنبا مرقس إن الجهات الأمنية مازالت علي موقفها من رفض الاعتراف بالأنبا مكسيموس ولم تعتمده الحكومة المصرية حتى الآن، ولن تعتبره أي طائفة مسيحية علي ارض مصر إلا إذا أتي بطائفة رابعة وهذا يحتاج إلي دراسة وضعه مع الدولة فيما هل توافق الحكومة علي وجود طائفة مسيحية رابعة لا نعرف شيئا عن معتقداتها أو جذورها أو أهدافها. وأعلنت الكنيسة الإنجيلية الأمريكية أمس اعترافها بكنيسة مكسيموس وأصدرت بيانا أمس أيدت فيه الأنبا ماكس ميشيل المعروف باسم مكسيموس كراعي كنيسة القديس اثناسيوس بالمقطم، واعترفت الكنيسة الإنجيلية بالإجراءات التي اتخذها ماكسيموس برسامته القساوسة والقمامصة والكهنة وعلق الأنبا مرقس المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية علي هذا الاعتراف بمكسيموس قائلا إن الكنيسة الإنجيلية الأمريكية تملك الرأي فيما يتصل بمسيحيي أمريكا وليس لها أن تتدخل بالرأي في أقباط مصر وأضاف أنه إذا كانت تريد الاعتراف بالمدعو ماكس ميشيل فعليها أن تعترف به تابعا لها ككنيسة بروتستانتية وليس من حقها ان تعترف به كراع لكنيسة قبطية أرثوذكسية، وإذا كانت الكنيسة الإنجيلية تسانده فلماذا لا تجعله راعياً لأحد فروعها في مصر. وحذر الدكتور محمد عمارة عضو مجمع البحوث الإسلامية من محاولات بعض أقباط المهجر تفتيت وحدة الوطن. وطالب في كلمته بحلقة نقاشية حول المواطنة في الشريعة الإسلامية، مسيحيي مصر المخلصين بالتصدي لهذه المحاولات، والحفاظ علي العلاقة التاريخية المتميزة بين المسلمين والمسيحيين في مصر. أشار الدكتور يونان لبيب رزق أستاذ التاريخ الحديث في حديثه بالحلقة إلي أن المسيحيين في مصر ليسوا أقلية، ولا يشعرون بذلك. وأنهم يتمتعون بحقوق المواطنة، وعليهم واجباته، وأكد اطمئنانه علي مصر لأنها غير قابلة للقسمة، ومحصنة ضد كل ما يهدد وحدتها. وأكد الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف إن شعب مصر لم يعرف يوما التعصب أو التطرف أو الانحياز لفئة دون أخري. وأن
المسيحيين والمسلمين في مصر نسيج واحد، وليسوا عنصرين للأمة
كما يردد البعض. الكنيسة القبطية تدعو إلى عدم الاعتراف بالأنبا مكسيموس الأول المنشق
|
||||
|
عاد من رحلة الآلام الجسدية إلى الآلام الكنسية البابا شنودة الثالث.. البطرك المصري يمرض أخيراً
البابا شنودة يطالب بالتصدي لمزاعم مكسيموس
القاهرة (اف ب) - دعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر برئاسة البابا شنودة الأربعاء إلى عدم الاعتراف بالأنبا مكسيموس الأول الذي أعلن مؤخرا انشقاقه عنها واعتبرت بان تنصيبه لنفسه بطريركا "أمر باطل". وقالت الكنيسة القبطية في بيان نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية "أن ماكس ميشيل الذي لقب نفسه بالأنبا مكسيموس الأول حصل على رتبته الدينية من بعض المنشقين عن الكنائس الأرثوذكسية في العالم وخاصة في الولايات المتحدة". وأضافت الكنيسة التي سبق لها أن أبعدت ميشيل عنها "بالتالي فان هذه الرتبة باطلة لأن هذه العناصر غير معترف بها في كل الكنائس الأرثوذوكسية في العالم". وأكدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ألأم أن ميشيل "استعان ببعض العناصر التي تم فصلها من الكنيسة الأرثوذكسية لأخطاء دينية وحياتية لتكون هى نواة طائفته المنشقة". واعتبرت بان دعوته إلى زواج الأساقفة على سبيل المثال "أمر مخالف للعقيدة الأرثوذكسية". وذكرت الكنيسة بان ميشيل تخرج من الكلية الإكليريكية التابعة لها في منتصف السبعينيات وواجه مشاكل عديدة في عمله الديني ثم تطاول على القيادات الكنسية حتى تم إبعاده فأسس جمعية دينية وأدعى أنه بطريرك لكنيسة أرثوذكسية مستقلة نصبته عليها قيادات دولية في الولايات المتحدة. يذكر بان إعلان الأنباء مكسيموس الأول راعي كنيسة المقطم انشقاقه أثار جدلا واسعا في الأوساط القبطية التي اتهمه بعضها ب"الهرطقة" و"التدجيل" في حين استخف بعضها بالاتهامات العنيفة التي أطلقها بحق البابا شنودة. وقد هاجم الأنبا مكسيموس بشدة عهد البابا شنودة رئيس هذه الكنيسة منذ أكثر من ثلاثين عاما واعتبره "الأسوأ" في تاريخ الأقباط وأعلن تأسيس مجمع مقدس مرتبط بالمجمع المقدس للمسيحيين الأرثوذكس في الولايات المتحدة ويتزامن انشقاق مكسيموس الأول مع قرب عودة البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية إلى مصر في التاسع من الشهر الجاري بعد أن أمضى نحو شهر في ألمانيا والولايات المتحدة قيد المعالجة من آلام في الظهر ومشاكل في الكلي.. |
||||
أخر ساعة
بعد استقبال مؤثر بمطار القاهرة علي الرغم من أن موعد وصول طائرة البابا شنودة الثالث لمطار القاهرة كان في السابعة من مساء
علي الرغم من أن موعد وصول طائرة البابا شنودة الثالث لمطار
القاهرة كان في السابعة من مساء الأحد الماضي، إلا أن آلافا من
الأقباط يتقدمهم أعضاء المجمع المقدس
|
||||
|
مصر العربية مطرود من الكنيسة .. الداخلية تستفسر عن مشروعية مكسيموس!
طلبت السلطات
الأمنية من الكاتدرائية المرقسية للأقباط الأرثوذكس بالعباسية،
إبداء الرأي في الأنبا ميشيل ماكس مكسيموس الذي أعلن ترسيم
نفسه رئيساً لأساقفة المجمع المقدس للمسيحيين الأرثوذكس في مصر
والشرق الأوسط أوائل الأسبوع الحالي.
|
||||
|
الأنبا مكسيموس المنشق ينفي إهانته البابا شنودة
القاهرة- نفى رئيس كنيسة القديس إثناسيوس الكاهن ماكس ميشال مكسيموس عن نفسه تهمة توجيه أي إهانات لرئيس الكنيسة الأرثوذكسية المصرية البابا شنودة الثالث خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده السبت وأعلن فيه تنصيب نفسه بطريركا على كنيسته. وقالت جريدة الرأى العام الكويتية نقلا عن مكسيموس أنه قام فقط بالإشارة الى بعض التواريخ والأحداث بطريقة موضوعية وتحديداً في ما يتعلق بموضوع الأحداث الطائفية التي حدثت في مصر على مدار الفترة الماضية. وأضاف "إلا أن كلامي وحديثي تم تناوله بطريقة خاطئة على صفحات الجرائد التي أرادت أن تثير ضجة صحفية، ومن بعض الأشخاص الذين يبحثون عن شيء ضدي أنني هاجمت الباب، في إشارة إلى المحامين التابعين للكنيسة الأرثوذكسية والذين رفعوا قضية ضده يتهمونه فيها بإهانة البابا شنودة الثالث". وقال إنه يتحدى أن ينجح واحد من هؤلاء في إثبات حدوث ذلك، خصوصا أن المؤتمر الصحفي تم بثه ونقله عبر العديد من شاشات الفضائيات ولم يحتو أي إهانة من جانبي لأحد". وأضاف "رغم تأكدي من عدم ثبوت الاتهام إلا أني كلفت أحد المحامين بالدفاع عني واختارت محاميا غير قبطي لحساسية الموقف للدفاع عني ". وشدد على أنه لم يكن يعلم بمرض البابا أثناء إتمامه إجراءات تنصيبه بطريركا وأنه فوجئ بالخبر في الجرائد في وقت كان المجمع الأمريكي التابع له حدد الموعد لرسامته بطريركا على كنيسته، وبالتالي كان من المستحيل إلغاء المراسم . واشار إلى أن قرار تنصيبه جاء بعد أن هاجمه اثنان من أساقفة الكنيسة الأرثوذكسية في إحدى القنوات الفضائية التابعة له، فأراد المجمع الرد على مزاعمهم في شأن عدم صحة رسامته عن طريق إعلانه بطريركا.
من
جانبه،
أعلن
أسقف
كنيسة
شبرا
الخيمة
الأنبا مرقس
أن
البابا
شنودة
ينوي
عقد
اجتماع
لقيادات
الطوائف
المسيحية
لتوحيد
موقفهم
ضد
كنيسة
مكسيموس
والمجمع
المقدس
الذي
أعلنه
كمجمع
مواز
لمجمع
الأقباط
الأرثوذكس.
|
||||
|
algmaheer الجماهير صحيفة الكترونية كوندوليزا رايس تشهد على وثيقة ترسيم مكسيموس أسقف شبرا : نرفض ولاية أمريكا على الكنيسة القبطية
حصلت
الوفد علي مزيد من المستندات التي تؤكد تورط كوندوليزا
رايس وزيرة
الخارجية الأمريكية شخصياً في
الغريب
أيضاً أن من بين الأوراق التي يدافع بها مكسيموس عن
كيانه
المزعوم مستنداً صادراً من كنيسة القديس أثناسيوس 504
شارع سليفر جروف لاس فيجاس إن في 89144 ماكس ميشيل
حنا، الثالث الأسقف الرئيسي، مني مبارك السكرتير
المدير، اسحق
مويناريك أمين الصندوق - المدير هشام لبيب - المدير،
24 يناير لمن يهمه الأمر… عين
مجلس إدارة الكنيسة علي نحو واف ماكس ميشيل حنا كأسقف
كنيستنا وقد عين أيضا كمدير وكرئيس وكعميد لكافة
الدراسات الدينية من أي نوع أو طبيعة وهو مسئول علي
وجه الخصوص
عن طلابنا وتسهيلاتنا في القاهرة بمصر.. الأغرب من ذلك
أن في الخطاب عبارة أن
مكسيموس مسئول بالكامل عن كافة الأنشطة القانونية كما
هو منصوص في عقد شركتنا بنيفادا ونرجو عدم
التردد في طلب أية معلومات أو مستندات إضافية ذات
فائدة،
والتساؤل الآن هل هي شركة أم كنيسة وإذا كانت شركة
ولها مجلس إدارة هنا فهل من حقها
أن تفتح لها فرعا في القاهرة وتعين فيه مكسيموس أسقفا
عاما لشركتها أم أنها كنيسة كما يدعي مكسيموس.
|
||||
|
هذا الموقع يكتفي بإرشاد
الكتاب المقدس الذي يحذرنا قائلاً:
"لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة
فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح."
(2 كور 11: 13)
ومنكم انتم سيقوم رجال
يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم.
(أعمال 20: 30)
"أيها الأحباء لا تصدقوا كل
روح بل امتحنوا الأرواح هل هي من الله لان أنبياء كذبة كثيرين
قد خرجوا إلى العالم."
(1 يوحنا 4: 1)
(متى 7: 15-24) 15«اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ! 16مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. هَلْ يَجْتَنُونَ مِنَ الشَّوْكِ عِنَبًا، أَوْ مِنَ الْحَسَكِ تِينًا؟ 17هكَذَا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيِّدَةٍ تَصْنَعُ أَثْمَارًا جَيِّدَةً، وَأَمَّا الشَّجَرَةُ الرَّدِيَّةُ فَتَصْنَعُ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، 18لاَ تَقْدِرُ شَجَرَةٌ جَيِّدَةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا رَدِيَّةً، وَلاَ شَجَرَةٌ رَدِيَّةٌ أَنْ تَصْنَعَ أَثْمَارًا جَيِّدَةً. 19كُلُّ شَجَرَةٍ لاَ تَصْنَعُ ثَمَرًا جَيِّدًا تُقْطَعُ وَتُلْقَى فِي النَّارِ. 20فَإِذًا مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ. 21«لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَارَبُّ، يَارَبُّ! يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ. بَلِ الَّذِي يَفْعَلُ إِرَادَةَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. 22كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ: يَارَبُّ، يَارَبُّ! أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً؟ 23فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ! 24«فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ. 25فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَوَقَعَتْ عَلَى ذلِكَ الْبَيْتِ فَلَمْ يَسْقُطْ، لأَنَّهُ كَانَ مُؤَسَّسًا عَلَى الصَّخْرِ. 26وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَلاَ يَعْمَلُ بِهَا، يُشَبَّهُ بِرَجُل جَاهِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الرَّمْلِ. 27فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ فَسَقَطَ، وَكَانَ سُقُوطُهُ عَظِيمًا!».
|
.